الصفحة 3 من 24

وقال النبي (( سبق المفردون. قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا ) )مسلم وسئل من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله قال (( من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه ) )صححه الألباني، وقال (( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ) ). وفي المسند مرفوعًا إلى النبي عن أبي الدرداء (( إلا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرًا لكم من إعطاء الذهب والفضة وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ذكر الله عز وجل ) )وروى مسلم في صحيحه عن أبي الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله أنه قال (( لايقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) )

بذكر الله يحصل النصر ويثبت الله القلب في مواطن الفزع، ولذلك أمر الله تعالى بذكره عند مقابلة الأعداء في الحرب فقال: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون. إن ذكر الإنسان لربه يملأ قلبه سرورا ويكسو وجهه نورا ويذكره الله به يقول الله تعالى في القرآن الكريم: فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. وأمر أن يلقن الميت إياها عند موته، وإن من أكبر أسباب ذكر الإنسان لها عند موته أن يكون مكثرا لها في حياته، فإن من كثر من شيء ألفه. وقال (( أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ) )حسنه الألباني، ذكر الله تعالى غنيمة وربح وإن الغفلة عن ذكره غرم وخسارة، فعن أبي هريرة عن النبي أنه قال (( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) )حديث صحيح والترة: النقص والحرمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت