وقال ابن سعد في الطبقات (6/222) والعجلي في معرفة الثقات (2/9) رقم 811 , وابن شاهين في الثقات ص50 رقم:832 ثقة.
ونقل الذهبي في الميزان (2/352) رقم 4052 عن النسائي أنه قال: ليس به بأس.
وقال الذهبي في الكاشف (2/45) رقم: 2528 وسط.
وقال الحافظ في التقريب: صدوق.
وخالفهم آخرون فقال أبو أحمد بن عدي في الكامل (6/1866) : وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثًا لكثرة ما يروي عن علي مما تفرد به, ومما لا يتابعه الثقات عليه، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات البلية من عاصم, ليس ممن يروى عنه+اهـ.
ونقل مغلطاي في الاكمال (7/106) رقم 2627 عن أبي داود السجستاني أنه قال: أحاديثه بواطيل.
وقال ابن حبان في المجروحين (2/125) : كان رديء الحفظ, فاحش الخطأ يرفع عن علي قوله كثيرًا, فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالًا من الحارث+اهـ.
قلت: يعني: الحارث بن عبد الله الأعور الحوتي صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض, وفي حديثه ضعف.
قاله الحافظ في التقريب.
ثم قال ابن حبان في موضع آخر من كتابه المجروحين (2/169) في ترجمة عباد بن كثير الثقفي الكاهلي: =وعمرو ابن خالد وعاصم بن ضمرة قد تبرأنا من عهدتهما في هذا الكتاب+.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (3/51) : =تفرد به عاصم ابن ضمرة, عن علي ÷ وكان عبد الله بن المبارك يضعفه في روايته هذا الحديث+اهـ.
وقال البيهقي أيضًا: (4/92) في روايته أن في خمس من الإبل خمس شياه: =وقد أنكر أهل العلم هذا على عاصم ابن ضمرة, لأن رواية عاصم بن ضمرة عن علي ÷ خلاف كتاب آل عمرو بن حزم, وخلاف كتاب أبي بكر وعمر _رضي الله عنهما _+.
وقال في موضع آخر من السنن (2/139) في رواية عاصم ابن ضمرة حديث: =إذا جلس مقدار التشهد, ثم أحدث فقد تمت صلاته + لا يصح، وعاصم بن ضمرة غير محتج به+اهـ.
وقال أيضًا (2/173) : عاصم بن ضمرة ليس بالقوي.
وفي رواية قال (2/256) : عاصم بن ضمرة غير قوي.