فمن بتسبيحه دنا جعل له آية وذكري لأحبائه (1) ، ومن بحمده ثنى جعل له لسان صدق في أنبائه،ومن بتكبيره علا جعل له المهابة في قلوب أعدائه ،ومن بتهليله تلا جعل له محبة في قلوب أصفيائه.
(1) إشارة إلي قوله تعالى {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [الأنبياء/87، 88]