فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 17

وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد، فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى وبوثنية الرومان، وهم - أعني النصارى - متخبطون في نسبته وبدايته، هل هو من إرثهم، أو من إرث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهًا، على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار، وهكذا.

أما ما يرويه النصارى في سبب ابتداعهم لهذا العيد (عيد الحب) ، ولماذا جعلوه محددًا بيوم 14 فبراير من كل عام؛ فقد تعددت أساطيرهم في ذلك، ولنتبصر فيما يحكونه عن ذلك [1] .

* فمن أساطيرهم: أنه ومنذ (1700) سنة عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان قام أحد «قديسيهم» وهو المدعو (فالنتاين) بالتحول عن الوثنية إلى النصرانية، فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته، ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم إعدامه مناسبة للاحتفال بذلك تخليدًا لذكراه.

(1) المعلومات في هذه الفقرة والتي تليها مستفادة من الكتاب الذي أصدرته كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى في بيان حقيقة (عيد الحب) وما ترجمته عن عدد من المراجع الأجنبية: (دائرة المعارف الكاثوليكية) و (دائرة المعارف كولومبيا) و (الأعياد الأمريكية لجورج وفرجينا شون) و (الأعياد في كل العالم لمارجريت إيكيس) و (قصص الأعياد العالمية لهمفري) و (قصة فالنتاين لبارث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت