* أسطورة ثانية: كان يوم (14) فبراير يوم مقدس لإحدى (الإلاهات) (!) التي يعتقد فيها الرومان، وهي الإلهة المدعوة (يونو) ملكة الآلهة الرومانية، والتي اختصوها عندهم النساء والزواج، فناسب أن يكون يوم احتفال يتعلق بالزواج والحب!!
* أسطورة أخرى: كان عند الرومان إحدى (الآلهة) المقدسة تدعى (ليسيوس) وهي ذئبة (انثى الذئب) وسبب تقديسهم لها: أنها - بزعمهم - أرضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما، وهما (روميولوس) و (ريموس) ، وجعلوا يوم (15) فبراير عيدًا يحتفلون فيه، وحددوا مكانًا للاحتفال وهو معبد (إل ليسوم) أي: معبد الحب، وسموه بهذا الاسم؛ لأن الذئبة (ليسيوس) رحمت الطفلين المذكورين وأحبتهما!!!
* أسطورة أخرى: عندما وجد الإمبراطور الروماني (كلاوديوس) صعوبة في تجنيد جميع رجال روما للحرب وتبين له أن سبب عدم التجنيد هو عدم رغبة الرجال المتزوجين في الخروج وترك أهاليهم، ما كان منه إلا أن منع الزواج وضيقه، فجاء القس المدعو (فالنتاين) ليخالف أمر الإمبراطور، فكان يزوج الناس في الكنيسة سرًا، فاعتقله الإمبراطور وقتله في 14/فبراير/ 269م.
الكنيسة تتراجع..!!
تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب بأسطورة الذئبة (ليسيوس) - ولعله تزامنًا مع النهضة الصناعية - وجعلت العيد مرتبطًا بذكرى القديس (فالنتاين) ، ولتأثر النصارى بهذا العيد فقد نحتوا تمثالًا يمثله، ونصبوه في أنحاء متفرقة من دول أوروبا!!.
ثم تراجعت الكنيسة مرة أخرى عن عيد (فالنتاين) وترك الاحتفال به رسميًا عام (1969م) .
* لماذا تراجعوا؟
قالوا: لأن تلك الاحتفالات تعتبر خرافات.. لا تليق بالدين والأخلاق.