فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 17

فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ادنه» ، فدنا منه قريبًا، فجلس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أتحبُّه لأمك» ؟ قال: لا - والله - جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لأمهاتهم» . قال - صلى الله عليه وسلم -: «أفتحبه لابنتك» ؟ قال: لا - والله - يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لبناتهم» قال: «أفتحبه لأختك» ؟ قال: لا - والله - جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لأخواتهم» . قال: «أفتحبه لعمتك» ؟ قال: لا - والله - جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لعماتهم» قال: «أفتحبه لخالتك» ؟ قال: لا - والله - جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» قال أبو أمامة - الراوي: فوضع - صلى الله عليه وسلم - يده عليه وقال: «اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه» . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. [رواه أحمد في «المسند» ] .

* تجار عيد الحب.. أما لكم غنية في الحلال؟!

كما أننا نعتب عتبًا كبيرًا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعياد الكفار باستيرادها أو تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة، أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن متجارتهم تلك ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار، ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب أنه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ولا يبيع المسلم ما يستعين المسلمون به على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك؛ لأن في ذلك إعانة على المنكر.

وبحمد الله فإن للتجار سعةً وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو أرادوا ذلك، فأبواب التجارة واسعة ومسالك الرزق والبركة أعظم وأوسع.

* (عيد الحب) وأهل الإعلام!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت