فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 163

هُذيْلٍ [وتَمِيمٍصحـ] .

وبعضُ قَيْسٍ و [بعضُ بنيصحـ] تَمِيمٍ أيضًا يقولون: {سَالْتُمْ} ، بغيرِ همزٍ، فيَجْمَعون بين ساكنَيْنِ.

وبعضُ العربِ يُحَوِّلُون إلى أولادِ الثلاثةِ: «سِلْتُم» ، بكسرِ السينِ، وأنتم تَسَالُون، مثلُ: خِفْتُم، تَخَافُون.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

تَعَالَوا فَسَالُوا يَعْلَمِ النَّاسُ أَيُّنَا ... لِصَاحِبِهِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ تَابِعُ

* أَسَدٌ وتَمِيمٌ وعامةُ قَيْسٍ يقولون: «الْهُزْءُ» ، و «الْكُفْؤُ» ، فيقولون: «أَتَتَّخِذُنَا هُزْءًا» ، خفيفةٌ.

وأهلُ الحجازِ يُثَقِّلونه؛ ولذلك [كُتِبَصحـ] [1] بالواوِ؛ لِمَكَانِ التثقيلِ، ولو كان مخفَّفًا لم تَثْبُتْ فيه الواوُ؛ لانجزامِ الزايِ.

* {قَالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} ، لغةُ قُريْشٍ ومَن جاوَرَهم.

وتَمِيمٌ وقَيْسٌ وأَسَدٌ ومَن لا يُحصَى ممَّن جاوَرَهم يقولون: «عَنْ» ، فيجعلونها مَكَانَ كُلِّ «أَنْ» مفتوحةٍ، وكذلك: أَشْهَدُ عَنَّكَ رسولُ اللهِ، فإذا كَسَروا رَجَعوا إلى لغةِ أهلِ الحجازِ بالألفِ، فقالوا: هَلَّا إِنْ كُنتَ صادقًا رَجَعتَ، {وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} .

(1) في النسخة: «كُتِبَتْصـ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت