فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 163

الثانيةَ، فيقولون: آنْذَرْتَهُم [1] ، فيَجْمعون بين ساكنَيْن.

وبهذا قَرَأَ الفرَّاءُ [2] والكِسَائِيُّ.

وهي لغةُ قُريْشٍ وسَعْدِ بنِ بَكْرٍ وكِنَانةَ وعامةِ قَيْسٍ.

وأما هُذيْلٌ وعامَّةُ تَمِيمٍ وعُكْلٌٍمعا ومَن جاوَرَهم فإنهم يُثْبِتون الهمزتين. ورُبَّما جَعَلوا بين الهمزتين مَدَّةً؛ استثقالًا لاجتماعِهما، فيقولون: آأنتَ [3] قلتَ ذاك، {آأَنْذَرْتَهُمْ} ، {آإِذَا مُتْنَا} .

وقال ذو الرُّمَّةِ، وهو مِن عَدِيِّ تَمِيمٍ:

أَيَا ظَبْيَةَ الْوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلَاجِلٍ ... وَبَيْنَ النَّقَا آأَنْتِ [4] أَمْ أُمُّ سَالِمْ؟

وبعضُ العربِ يجعلُ الهمزةَ الأولى هاءً، فيقولون: «هاأنتِ أَمْ أُمُّ سَالِمْ؟» .

* وفي قولِه: {وَعَلى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} لغاتٌ: فأما قُريْشٌ وعامةُ العربِ فيكسرون الغينَ من «غِشَاوَة» ، وقد اجتَمَع عليه القُرَّاءُ.

وبعضُ العربِ يقول: «غَشَاوَةٌ» ، بفتح الغينِ، وأَظُنُّها لرَبِيعةَ.

وعُكْلٌ يقولون: «غُشَاوَةٌ» ، يرفعون الغينَ.

(1) في النسخة: «أانذَرْتَهُم» .

(2) بإزاء نقطة الفاء في النسخة نقطةٌ أَبْهَتُ منها حبرًا، كأنَّها مضافةٌ بعدُ.

(3) رسمت في النسخة: «أآأنْتَ» ، وكذا نظائرها الآتية.

(4) في النسخة: «أآأنْتَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت