وصوت عند خروجه ( نعم ) به عينا قرت به عينه ونعم بالشيء بالا استراح إليه واطمأن به وسر به ونعم الله بك ونعمك عينا وأنعم بك عينا أقر عينك بمن تحبه أو أقر بك عينه والمعنى نعمك الله عينا أي نعم عينك وأقرها وأنعم الله النعمة عليك وأنعم بها عليك إنعاما ونعمة أصار إليه نعمة ( خاص بالناطق من الحيوان ) ونعم في الأمر بالغ وزاد وأنعمنا الله بلقائك جعلنا في نعمة منه وأفرحنا وانعم له قال له نعم وأنعم
نعى
النظر في كذا أطال الفكرة فيه وتدبر ( نعى ) على فلان أمرا أشاد به وأذاعه ونعى عليه هفواته وذنوبه أظهرها وعابها
نغر
وشهرها عابه بها ووبخه عليها ( نغر ) نغرا من الماء أكثر ونغر
نغص
بالناقة صاح بها وتنغر عليه تنكر وتنغر منه تذمر ( نغص ) عليه كدر ونغص الله عيشه ونغصه عليه كدره ونغص علينا
قطع ما كنا نحب الاستكثار منه وتناغصت الإبل على الحمض
نغص
ازدحمت ( نغص ) برأسه إلى صاحبه متعجبا وإبل نغاضة برحالها ونغضوا إلى العدو نهضوا إليه قال الكميت
( حتى إذا نغض العدو( م
وتم خصلك من تخاصل )من مرفل الكامل
نفث
( نفث ) الشيء من فيه رمى به ونفث ريقه ونفث في العقدة ونفث عليه عند الرقية قال الشاعر
( فإن يبرأ فلم أنفث عليه وإن يهلك فذلك كان قدري ) الوافر
أي تقديري ولو نفث عليك فلان لقطرك تقوله لمن يقاوي من
نفح
فوقه ونفث في روعي كذا ألهمته ( نفحه ) بالسيف تناوله من بعيد شزرا ضربه بالعصا ضربا خفيفا رماه بها ونفح فلانا بشيء أعطاه وانتفح به اعترض له وانتفح إلى موضع كذا انقلب ونافح عنه دافع وذب وكان حسان ( رضي الله عنه ) ينافح عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وقال الشاعر
( وكم مشهد نافحت عنك خصومه وكلهم عضب اللسان منافح ) طويل
ونفح بسيفه قاتل ولا تزال له نفحات من المعروف والله النفاح بالخيرات
والله نفاح اليدين بالخير
الرجز
نفخ