الصفحة 230 من 264

( تنطقن من رمل الفناء وعلقت بأعناق أدمان الظباء القلائد ) طويل

نطل

( نطل ) نطلا ونطولا رأس العليل بالنطول ( ماء يطبخ بالأدوية في كوز ويصب على رأس العليل قليلا ) ونطل نفسه بالماء صب عليه منه شيئا بعد شيء وانتطل نطلة من الزق اصطب منه

نظر

يسيرا ( نظرت ) إليه ونظرته قال الشاعر

ظاهرات الجمال ينظرن هونا

مثل ما تنظر الأراك الظباء

الخفيف

ونظرت إليه نظرة حلوة ونظرات بالمنظار وهو المرأة وأنشد الفراء

خود مهفهفة كأن جبينها

تحت الوصاوص صفحة المنظار

الكامل

ونظرت في الكتاب واشتريته بنظرة ) فنظرة إلى ميسرة ( ونظرت الأرض بعين أو بعينين إذا ظهر نباتها ونظر الدهر إليهم أهلكهم ونظر إليك الجبل أي قابلك وعن الزهري لا تناظر بكلام الله ولا بكلام رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أي لا تقابل به ولا تجعل مثلا له وأنا أنظر إلى الله ثم إليك معناه أتوقع فضل الله ثم فضلك وناظرته في أمر كذا إذا نظر ونظرت كيف تأتيانه وانظرني فلانا نظرا حسنا اطلبه لي ونظر فيه تأمله وقلب بصره أو بصيرته فيه ليدركه ويراه ونظر لهم رثى لهم وأعانهم وداره تنظر إلى داري أي بإزائها ومقابلة لها وقيس ينظر في سواد أي أسود ما يلي العين وانتظرني أصغ إلي

نعت

( انتعتت ) المرأة بالجمال كما تقول اتصفت وقال الشاعر

رأته طوال الساعدين عنطنطا

كما انتعتت من قوة وشباب

الطويل

نعث

أي كما هي كذلك وهو منعوث بالكرم وبخصال الخير ( أنعث ) في ماله قدم فيه بذره أسرف ونعثل الفرس في جريه إذا

نعر

كان يقعد على رجليه من شدة الجري ( نعر ) في البلاد ذهب ونعر إليه أتاه ونعر في الأمر نهض وسعى ونعر فلان في قفا الإفلاس استغنى وما كانت فتنة إلا نعر فيها فلان إذا نهض بها وتكلم وإنه لنعار في الفتن ونعر العرق بالدم إذا فار

نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت