الصفحة 232 من 264

وأصابه لفح من برد ( نفخ ) النار بالمنفاخ وهو الكير ونفحت في الزق فانتفخ ) ونفخ في الصور ( ونفخت فتنفخ وهو يجد نفخة في بطنه ونفخة انتفاخا من طعام وغيره ونفخت بهم الطريق رمت بهم بغتة ونفخ الشيطان بأنفه تطاول إلى ما ليس

نفذ

له وانتفخ فلان علي غضب ( نفذ ) السهم في الرمية نفوذا ونفاذا وأنفذت فيه السهم ورجل نافذ في الأمر وهذا الطريق ينفذ إلى مكان كذا ونفذ لوجهه مضى على حاله ونفذ الكتاب إلى فلان أرسل وقالوا أنفذ عنك أي امض عن مكانك ودعه

نفر

وتجاوزه وتنافذوا إلى القاضي خلصوا إليه ( نفرت ) تنفر نفورا ونفارا الإبل عن الشيء فرت وذهبت جزعت من شيء فتباعدت فهي نافر ولا تقل نافرة عن ابن الأعرابي وهي نفور ونفر من الأمر انقبض منه ولم يرض به ونفرت المرأة من زوجها لم ترض به ونفر القوم للأمر وللحرب نفارا ونفيرا ونفورا ذهبوا فيه وخرجوا إليها ونفر ينفر نفارا إلى الله فزع إليه ونفر الحاكم أحد المتنافرين على صاحبه قضى له عليه

بالغلبة واستنفر فلان بثوبي وأعصف به ذهب به ذهاب إهلاك ونافرته إلى الحكم فنفرني عليه حاكمته فغلبني عليه وأصل المنافرة قولهم أينا أعز نفرا وأنفر الوحش وأنفر عنه

نفس

جعله ينفر ( نفس ) ينفس نفسا ونفاسة ونفاسية عليه الشيء ونفس به عنه ضن به عنه ولم يحب أن يصل إليه لم يره أهلا له فبخل به عليه وأنفسته في الشيء ونفسته فيه رغبته وتنافسوا فيه تراغبوا ونافس صاحبه في كذا وشيء منافس فيه وقد نفست علي بخير قليل ونفست علي خيرا قليلا حسدتني عليه ولم ترني أهلا له نفسا ونفاسة وفلان ما ينفس علينا الغنيمة والظفر ونفست بولدها فهو منفوس قال الشاعر

( كما سقط المنفوس بين القوابل

)طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت