الصفحة 6 من 29

عن ابن عباس مرفوعا: ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء) (22)

وقال الشوكاني في نيل الأوطار ج3 ص 68:

وحديث الباب أيضا يدل على تفضيل الصيام في المحرم وأن صيامه أفضل من صيام بقية الأشهر وهو مخصص لعموم ما عند البخاري والترمذي وصححه والنسائي وأبي داود من حديث ابن عباس قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) وهذا إذا كان كون الشيء أحب إلى الله يستلزم أنه أفضل من غيره وإن كان لا يستلزم ذلك فلا حاجة إلى التخصيص لعدم التنافي.

وقال شيخ الإسلام: أيام ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان ، وليالي العشر الأواخر من رمضان من ليالي عشر ذي الحجة . (23)

وقال ابن القيم: ذلك أنه ليس من أيام أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة ، وأما ليالي عشر رمضان ففيها ليلة القدر ، وهي خير من ألف شهر . (24)

فصل: في فضل صوم يوم عرفة ، وعاشوراء وتاسوعاء ،

عن أبي قتادة الأنصاري - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سئل عن صوم يوم عرفة ؟ فقال يكفر السنة الماضية والباقية قال وسئل عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال يكفر السنة الماضية) (25) .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه ) (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت