( كما أن هناك مواقع أخرى تجدها بالملحق الأول المرفق بالمقال )
هذا بالإضافة إلى تشجيعهم على بلوغ أعلى مستويات من خلال تحفيزهم بالهدايا و المكافآت ، وحكاية القصص عن أشخاص بلغوا هذه الغايات وهم فوق سن الأربعين، أو أشخاص حققوا أرقامًا قياسية كمن حفظت القرآن في أربعين يومًا ،و المرأة الأمُِّية التي ختمت القرآن تلاوةً وهي في السبعين من عمرها، و الأبكم الذي شُفي بفضل تلاوة القرآن الكريم ...وغير ذلك من القصص المتاحة على"منتدى البحوث القرآنية"،ومن المفيد توجيههم لقراءة تفسير ميسَّر لما يتلونه من آيات، فإن هذا أعون لهم على الحفظ ، وأكثر طمأنة لنفوسهم ، وإفادة لعقولهم ، وإبعادًا للغُربة التي قد يشعرون بها وهم يتلون القرآن .
كما لا ينبغي أن نُغفل أهمية تذكيرهم بأخلاق حامل القرآن وأهمية التحلي بها،
أو أن نغفل عن أهمية"فتح المجال للطالب لكي يتحدث مع معلمه فيما يجول في خاطره" (4)
فهذا أعون للطالب على إقامة صلة قوية بمعلمه ، وأكثر راحة لنفسه،وإفادة لعقله .
ولا تنس أخي الكريم أ ن تصحح خطأ المُخطىء في التلاوة بصوت خفيض ، فإن ذلك يخفف من وطأة شعوره بالحرج أمام زملائه ،
كما ينبغي أن تلفت أنظارهم- مرارًا وتِكرارًا- إلى أن المرء يتعلم من أخطاءه ، وأننا جئنا جميعًا لنتعلم ونُصحح أخطاءنا، ولو أ ن أحدهم لا يُخطىء فإن وجوده في الحلقة لا مبرر له !!!
لأن النصيحة تكون دائمًا ثقيلة على النفس ، لذا ينبغي للمعلم الذكي أن يقدمها ( في أزهى أثوابها ، وأجمل ألفاظها ، وألطف معانيها ، فهذا خلق نبوي ، وتعليم محمدي ، فقد
قال صلى الله عليه وسلم: ( لا يقولن أحدكم خبُثت نفسي ، ولكن ليقل لَقِسَت نفسي ) (رواه البخاري ومسلم ) ، ويؤخذ من الحديث: استحباب مجانبة الألفاظ القبيحة ، والعدول إلى ما لا قبيح فيه ، وإن كان المعنى يتأدى بكل منهما، كما قال الشاعر: