و مما يعين الإدارة على استمرار العطاء في هذا الطريق ، الاستعانة -بعد الله تعالى - بالمختصين ، ومنهم على سبيل المثال المختصون المسئولون عن"منتدى استشارات قرآنية إدارية"الذي يديره الدكتور"يحي الغوثاني"، ويستقبل الاستفسارات الإدارية التي تتعلق بإدارة الحلقات القرآنية و كل ما يتعلق بالمعلمين والمشرفين والإداريين العاملين في الحلقات، كما أنه يتحاور حول أحدث الأفكار الإبداعية في إدارة الحلقات وعلاج مشاكلها .
وهو متاح على الرابط التالي:
هذا عن الإدارة ، أما معلم التجويد...فإليه الهمسة التالية:
همسة في أُذُن المعلِّم:
أخي المعلم:""
بارك الله فيك، ونفع بك ، وجزاك عن الدارسين خيرًا كثيرًا، آمين .
ولعلك يا أخي قد تفكَّرتَ في أن مكانك في الحلقة يعني اصطفاء الله تعالى لك من بين الكثير من عباده، و تشريفه لك بأشرف مهمة ، ألا وهي تعليم أشرف العلوم ، وهو علم القرآن الكريم ؟!!!!
وتكفيك شهادة حبيبك صلى الله عليه وسلم: { خيرُكم من تعلَّم القرآن ، وعلَّمه } (رواه البخاري ) ، وهي شهادة مَن لا ينطق عن الهوى تفيد أن متعلم القرآن ومعلِّمه هو خير زمانه ، وأفضل عصره ... لذا فإنه يُنتظر منك على قدرك ، ويؤَّملُ منك على حجمك، فقد قيل لرجل:"نريد منك شُغَيْلًا: أي حاجة صغيرة ، فقال: أطلبوا لها رُجَيلًا - أي بَعض رجل - أما أنا فللكبار !!!!!"
وهل هناك أكبر وأعظم من مهمة تيسير تلاوة كتاب الله ، وتقريبه إلى قلوب المسلمين و من ثم إلى عقولهم ؟!!!
وهل هناك أشرف من المكانة التي تحدث عنها الله سبحانه وتعالى قائلًا:
: [ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ] ؟!!!!