وهذا يدل على أن الصحابة - رضي الله عنهم- (كانوا يتعلمون التفسير مع التلاوة ، فقد قال تعالى:"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ".فكان البيان منه - صلى الله عليه وسلم - بالألفاظ والمعاني،"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"، والله تعالى يقول:"كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ". ويؤكد هذا الزركشي بقوله(البرهان 2/171) :"من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر، لم يدرك من لذة القرآن شيئا". ...و في هذا المعنى قال ابن مسعود:"إنَّا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن، وسهل علينا العمل به، وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به"!!!! (15)
10-استطلاع آراء الدارسين من خلال استبانة توزع عليهم ليقولوا آراءهم بصراحة في أسلوب الإدارة والتدريس في الدار، بالإضافة إلى أفكارهم و مقترحاتهم للتطوير.
11-عقد مسابقات بين حلقات الدار، من جهة، وبين دارسي الدار ودارسي الدور الأخرى المجاورة من جهة أخرى، مع مكافأة الفائزين تشجيعا وتحفيزًا لهم .
أما مشكلة فراغ بعض الحلقات ، فعلى الإدارة أن تجيد الدعوة إلى الحلقات ، وذلك من خلال:
أولًا: ( الإعلان قبل أسبوع من بدء الموسم(الصيفي أو الشتوي) بورقة إعلانية أنيقة توزَّع في المساجد والمدارس ويرافقها جوائز رمزية فورية .) (16)
ثانيًا: إقامة حفلة لافتتاح كل موسم تكون بمثابة مهرجان ثقافي اجتماعي ترفيهي، يوزع فيه التمر، و الحلوى ، والفطائر.