وفي الحكم: خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجًا . والاستدراج الأخذ بالتدريج لا مباغتة . والمراد هنا تقريب الله العبد إلى العقوبة شيئًا فشيئًا ، واستدراجه تعالى للعبد أنه كلما جدد ذنبًا جدد له نعمة وأنساه الاستغفار فيزداد أشرًا وبطرًا فيندرج في المعاصي بسبب تواتر النعم عليه ظانًا أن تواترها تقريب من الله ، وإنما هو خذلان وتبعيد .
خيرٌ من الدنيا
79-رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا و ما عليها و موضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا و ما عليها و الروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا و ما عليها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3482 في صحيح الجامع0
80-الروحة و الغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا و ما فيها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3560 في صحيح الجامع0
81-لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها و لقاب قوس أحدكم أو موضع قده في الجنة خير من الدنيا و ما فيها و لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا و لأضاءت ما بينهما و لنصيفها على رأسها خير من الدنيا و ما فيها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5116 في صحيح الجامع0
الشرح:
( لغدوة في سبيل اللّه ) بفتح الغين المرة الواحدة من الغدو وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه
( أو روحة ) بفتح الراء المرة الواحدة من الرواح وهو الخروج أي وقت من الزوال إلى الغروب قال الأبي: الغدوة والروحة ذكرًا للغالب فكذا من راح في منتصف النهار أو منتصف الليل وليس المراد السير في البر بل البحر كذلك وليس المراد السير من بلد الغازي بل الذهاب إلى الغزو من أي طريق كان حتى من محل القتال
( خير ) أي ثواب ذلك في الجنة أفضل