فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 56

(صحيح) انظر حديث رقم: 1396 في صحيح الجامع0

الشرح:

( أمتي هذه ) أي الموجودين الآن كما عليه ابن رسلان وهم قرنه ويحتمل إرادة أمة الإجابة ( أمة مرحومة ) أي جماعة مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة موسومة بذلك في الكتب المتقدمة

( إنما عذابها في الدنيا الفتن) التي منها استيفاء الحد ممن يفعل موجبه وتعجيل العقوبة على الذنب في الدنيا أي الحروب والهرج فيهما بينهم

(والزلازل) جمع زلزلة وأصلها تحرك الأرض واضطرابها من احتباس البخار فيها لغلظه أو لتكاثف وجه الأرض ثم استعملت في الشدائد والأهوال 0

77-إن الله تعالى جعل عذاب هذه الأمة في الدنيا القتل 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 1738 في صحيح الجامع0

78-إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب و هو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 561 في صحيح الجامع0

الشرح:

( إذا رأيت الله تعالى ) أي علمت أنه

( يعطي العبد ) عبر بالمضارع إشارة إلى تجدد الإعطاء وتكرره

( من الدنيا ) أي من زهرتها وزينتها

( ما يحبه ) أي العبد من نحو مال وولد وجاه

(وهو مقيم) أي والحال أنه مقيم (على معاصيه) أي عاكف عليها ملازم لها

( فإنما ذلك ) أي فاعلموا أنما إعطاؤه ما يحب من الدنيا

( منه ) أي من الله ( استدراج ) أي أخذ بتدريج واستنزال من درجة إلى أخرى ، فكلما فعل معصية قابلها بنعمة وأنساه الاستغفار فيدنيه من العذاب قليلًا قليلًا ثم يصبه عليه صبًا .

قال إمام الحرمين: إذا سمعت بحال الكفار وخلودهم في النار فلا تأمن على نفسك فإن الأمر على خطر ، فلا تدري ماذا يكون وما سبق لك في الغيب ، ولا تغتر بصفاء الأوقات فإن تحتها غوامض الآفات 000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت