( في الدنيا ) جزاء لما فرط منه من الذنوب فيخرج منها وليس عليه ذنب يوافى به يوم القيامة كما يعلم من مقابلة الآتي ومن فعل ذلك معه فقد أعظم اللطف به لأن من حوسب بعمله عاجلًا في الدنيا خف جزاؤه عليه حتى يكفر عنه بالشوكة يشاكها حتى بالقلم الذي يسقط من الكاتب فيكفر عن المؤمن بكل ما يلحقه في دنياه حتى يموت على طهارة من دنسه وفراغ من جنايته كالذي يتعاهد ثوبه وبدنه بالتنظيف قاله الحراني
( أمسك عنه بذنبه ) أي أمسك عنه ما يستحقه بسبب ذنبه من العقوبة في الدنيا ( حتى يوافى به يوم القيامة ) إن لم يدركه العفو { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى} والله تعالى لم يرض الدنيا أهلًا لعقوبة أعدائه كما لم يرضها أهلًا لمثابة أحبابه ومن هذا التقرير عرف أن الضمير المرفوع في يوافى راجع إلى الله والمنصوب إلى العبد
قال الطيبي: ويجوز عكسه والمعنى لا يجازيه بذنبه حتى يجيء في الآخرة مستوفي الذنوب وافيها فيستوفي حقه من العذاب 000000
72-إن عذاب هذه الأمة جعل في دنياها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 2109 في صحيح الجامع0
73-عذاب أمتي في دنياها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3993 في صحيح الجامع0
الشرح:
( عذاب أمتي ) أمة الإجابة ( في دنياها ) في رواية في دنياهم: أي ليس عليهم عذاب في الآخرة وإنما عذابهم على ما اقترفوه من الذنوب البلاء والمحن والنكبات والمصائب فهذه مكفرة لهذه لكن هذا بالنظر للغالب للقطع بأنه لا بد من دخول بعضهم النار للتطهير0000
74-جعل الله عذاب هذه الأمة في دنياها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3096 في صحيح الجامع0
75-عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3994 في صحيح الجامع0
76-أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في الدنيا الفتن و الزلازل و القتل و البلايا 0
تحقيق الألباني