(ولنا الآخرة) أيها الأنبياء والمؤمنون ولم يقل لي مع كون السؤال عن حاله إشارة إلى أن الآخرة لأتباعه وهذا قاله لعمر وقد رآه عمر على حصير قد أثر في جنبه وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف وعند رجليه مرط وعند رأسه إهاب معلقة ،فقال:كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول اللّه هكذا فذكره وزاد في رواية يا ابن الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا وذلك لأنه شاهد بعين الفؤاد موعود الجزاء فاستوى عنده ذهبها وترابها فترك الفاني للباقي على يقين ومشاهدة وآثر الصبر بحبس النفس عما تشتهيه طبعًا مما هو محلل لها شرعًا فلذا قال ما قال فتدبر شأن أهل الكمال .
31-أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ ! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 2552 في صحيح الجامع0
32-أقصر من جشائك فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا في الآخرة 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 1179 في صحيح الجامع0
33-كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 4491 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كف عنا جشاءك ) هو الريح الذي يخرج من المعدة عند الشبع