يبرئه، فالمعركة طويلة وإلى الآن مستمرة، فلست مستعدًا أن أضيع الوقت من أجل أن نحكم هل أبو العلاء في جهنم أو في الجنة، فالرجل أفضى إلى ما قدَّم، وهو عند ملك عادل رحيم أعلم به من غيره.
والقصد أن الإشارة لهذه الكتب هي حتى ترجعوا إليها من أجل الإحاطة بالمذاهب والفرق، وهناك كتب أخرى في مذاهب الفرق الحاصلة في تاريخنا؛ كمذاهب الإلحاد؛ الدِّيصانية والسَّمْنِية والمَزْدَكيَّة، والتي وإن كانت موجودة قبل الإسلام، ولكنها بقيت حتى قاتل أهل الإسلام بقاياها في زمن الدولة العباسية، فالقصد أن ترجعوا لهذه الكتب وتنتبهوا إلى مذهب أصحابها وإلى أقوالهم.
وبارك الله فيكم، نسأل الله -عز وجل- أن يوفِّقني وإياكم لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.