الصفحة 46 من 59

ومنها تقسيم الزيارة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزيارة الأولى والثانية والثالثة والرابعة وإلى غير ذلك مع إيراد دعاء خاص في كل زيارة، المراد بالزيارة الأولى عندهم إلقاء السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - من قرب والزيارة الثانية أن تقف عند الجانب الأيمن من القبر أي عند الرأس ثم يسلم مرة أخرى ولهم في ذلك أدعية مبتدعة، أما الزيارة الثالثة أن يستقبل القبر وتجعل القبلة خلفك ثم تسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تثني عليه وتدعو، كل هذا من البدع والخرافات، أما الزيارة الرابعة فهي السلام على النبي من البعد.

ومن البدع أيضًا تخصيص الصلاة عند اسطوانة التوبة حيث يزعمون أن الصلاة عندها مقبولة.

ومن البدع أيضًا استحباب الصيام يوم الأربعاء والخميس والجمعة في المدينة حيث لم يرد فيها نص صريح صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ومن البدع أيضًا استحباب الصلاة يوم الأربعاء عند اسطوانة التوبة (أي اسطوانة أبي لبابة) ، وليلة الخميس ونهاره عند الاسطوانة التي تقع أمام اسطوانة التوبة، وليلة الجمعة ونهارها عند الاسطوانة التي تقع بجانب محراب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ومن البدع أيضًا استحباب الصلاة عند مقام جبريل وهو المقام الذي كان استأذن فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالدخول.

ومن البدع استحباب صلاة الركعتين للزيارة أي عند زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم -.

ومنها أيضًا وضع بعض الناس يده على صدره حال وقوفه أمام قبره - صلى الله عليه وسلم - كهيئة المصلي.

فقد كان صحابة النبي- صلى الله عليه وسلم - إذا جاءوا إليه في حياته لا يضعون أيديهم على صدورهم فهل شرع بعد موته ذلك فلو شرع لكانوا أسبق الناس إليه.

ما أحدثه المحدثون عند زيارتهم مسجد قباء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت