ومن البدع أيضا ما تقوم به النساء من زغاريد عند الروضة أو إرادة زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم -
ومن البدع التماس الدعاء بعد الذهاب إلى قبره - صلى الله عليه وسلم - والسلام عليه.
ومن البدع كتابة الرسائل ثم رميها على القبر، ومن البدع إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحملهم السلام إليه.
ومن البدع المذمومة أن بعض الناس يتمسحون على أبواب المسجد النبوي وكذا شبابيكه بغية حصول البركة بل يحلف بعضهم فيقول (وحق الذي وضعت يدي على شباكه) فجمع بين الشرك وذلك بالحلف بغير الله والبدعة المحرمة وهي التمسح بالجدران والشبابيك.
ومن البدع ربط الخيوط ونحوها على شبابيك المسجد النبوي تبركًا.
ومن البدع أخذ بعض الحصى من أمام المسجد النبوي وحملها إلى بلده وذلك للتبرك بها.
ومن البدع أن بعض الزائرين يقصدون القبر كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه فلا يدخل إلا بالتسليم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يخرج إلا بالتسليم عليه.
ومن البدع أيضًا أن بعض الناس يقصدون قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - للسلام عليه دبر كل صلاة.
ومن البدع أن بعض الناس يحرص على صلاة الفريضة في الروضة ويترك الصفوف الأولى مع وجود المتسع فيها ومن المعلوم أن أجر الصلاة في الصفوف الأولى أفضل من الصلاة في الروضة.
وأيضا بعض الناس يحرص على الصلاة في المسجد القديم ويعرض عن الصفوف الأولى وهذا أيضًا مخالف للسنة وبدعة في دين الله، إذ الأفضل كما ذكرنا الصلاة في الصفوف الأولى.
وأيضا من البدع أن بعض الناس يقطع من شعره ثم يرمي به في اتجاه القبر.
ومن البدع أيضا أن بعض الناس يقصد زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الصلاة في مسجده.
ومن البدع أيضا قصد الاغتسال عند إرادة زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -.