الصفحة 18 من 45

الله عليه وسلم:

"لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم"- متفق عليه

دعاء الاستخارة:

أختاه .. ربما يحتار فؤادك في اختيار شريك حياتك والموافقة عليه فماذا أنت فاعلة؟

إن رسولك - صلى الله عليه وسلم - يعلمك دعاء الاستخارة والالتجاء إلى الله تعالى الذي يعلم ما في النفوس والصدور كلما استشكل عليك , وإليك الدعاء أذكريه في سجودك أو بعد تسليمك وخروجك من الصلاة والشرط الوحيد أن لا تكون الصلاة فريضة وإنما نافلة كصلاة الضحي أو السنن الراتبة بعد الصلوات المفروضة أو بنية صلاة الاستخارة وأعلمي أنه ليس شرطا أن تري رؤية وأنما يكفي شعورك بالطمأنينة والراحة ثم توكلي علي الله ومن يتوكل عليه فهو حسبه والله المستعان وإليك الدعاء:

(اللهم إني أستخيرك بعلمك , وأستقدرك بقدرتك , وأسألك من فضلك العظيم , فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم , وأنت علام الغيوب , اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر( .... ) خير لي في ديني ومعاشي , وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ,وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ( .... ) شرًا لي في ديني ومعاشي , وعاقبة أمري, فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان , ثم رضني به" (هذا وسمي حاجتك عند قولك(إن هذا الأمر) ."

الزواج ممن ترغب المرأة فيه لصلاحه:

أنا لا أري ما يمنع البتة في الشرع من زواج المرأة ممن يرتضيه قلبها مادامت لا تخرج عن حدود الله بالنظر المحرم أو الخلوة أو ما أشبه ذلك.

والإسلام لا يحرم ما يجيش في صدر المرأة من مشاعر الحب والعاطفة تجاه الجنس الأخر بل يبيح الإسلام لها كما أباح للرجل أن تبين لوليها رغبتها بالزواج بمن تحبه وتشعر تجاهه بالراحة ولكن يردعها دينها وحياءها من معصية الله بالخلوة به وتحريضه بالكلام أو غيره حتي يقع في حبها ويتقدم لطلب يدها فمثل هذه التصرفات الطائشة مردودة عليها ويحل عليها بسببها غضب الله تعالي وليس محبته وتوفيقه لتجاوزها حدود الشرع وربما جاءت تصرفاتها تلك بنتائج عكسية فيتحرش بها الرجل ويطمع فيها لاعتقاده بأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت