امرأة لا رادع لها من دين أو ضمير أو أهل وربما يخدعها بمسول الكلام ويتزوجها عرفيا بلا من خلف عيون الأهل ومن غير شهود أو إشهار كما يحدث كثيرًا هذه الأيام ليقضي حاجته منها ثم يلفظها ويتبرأ منها ,وكل زواج علي هذه الصورة هو زنا وخدن!!
واكرر دومًا أن هذا الشعور الداخلي عند المرأة تجاه رجل بعينه لا يعلم به إلا الله تعالى ليس عيبًا مادام لا يخرج عن الآداب الإسلامية ولتخبر وليها ليعرض عليه الزواج منها أن كان الشعور متبادل بينهما ...
وليس عيبًا أن تتقدم المرأة للرجل عن طريق وليها وتطلب أن يكون زوجًا لها وأن خالف ذلك العادات والتقاليد التي تعارف عليها الناس لأنها قطعًا مردودة أن خالفت تعاليم الدين، والدليل علي ذلك ما أخرجه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
(عندما مات زوجها - يقصد أخته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها - خنيس بن حذافة -في بدر أراد أبوها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يزوجها قال:"فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت إن شئت أنكحك حفصة؟ فقال: سأنظر في ذلك, فلبثت ليالي فلقيني فقال: ما أريد أن أتزوج يومي هذا , قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت إن شئت أنكحك حفصة. فلم يرجع إلى شيئًا فكنت أوجد عليه منى على عثمان , فلبث ليالي فخطبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟ قال: نعم. قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا حين عرضتها علي إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركها لنكحتها) [1] "
ومن ثم يا أختاه .. كوني ممن تعمل لابتغاء مرضاة الله في مشوار زواجك من بدايته لنهايته من اختيار ذات الدين والخلق الحسن إلي التفاني في رعاية
(1) - أخرجه البخاري في المغازى ح/ 4005 والثسانى مثله ح/ 3196