فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 416

وقال عمر بن الخطاب ?"الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي. ولا تروغ روغان الثعالب".

وقال عثمان بن عفان ?:"استقاموا: أخلصوا العمل لله".

وقال علي بن أبي طالب ?، وابن عباس ?:"استقاموا: أدوا"

ا لفرائض"."

وقال الحسن:"استقاموا على أمر الله. فعملوا بطاعته، واجتنبوا معصيته".

وقال مجاهد:"استقاموا على شهادة أن لا إله إلآ الله حتى لحقوا بالله".

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية- قدس الله روحه- يقول: استقاموا على محبته وعبوديته، فلم يلتفتوا عنه يمنة ولا يسرة.

وفي صحيح مسلم عن سفيان بن عبد الله الثقفي ? قال: (( قلت يا رسول الله: قل لي في الإسلام قولأ لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم ) ) [1] ، وفيه عن ثوبان ? عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( استقيموا. ولن تحصوا. واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة. ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) ) [2] والمطلوب من العبد الاستقامة. وهي السداد، فإن لم يقدر عليها فالمقاربة فإن زل عنها فالتفريط والإضاعه... فالاستقامة كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين. وهي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق والوفاء، بالعهد. والاستقامة تتعلق بالأقوال، والأفعال، والأحوال، والنيات فالاستقامة فيها: وقوعها لله، وبالله، وعلى أمر الله. قال بعض العارفين: كن صاحب استقامة لا طالب الكرامة، فإن نفسك متحركة في طلب الكرامة، وربك يطالبك بالاستقامة. سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية- قدس الله تعالى روحه- يقول: أعظم الكرامة لزوم ا لاستقا مة" [3] أهـ."

(1) مسلم في الإيمان باب جامع أوصاف الإسلام 1/ 065 (38) .

(2) ابن ماجة في الطهارة باب المحافظة على الوضوء1/ 1 0 1 رقم (277، 278) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة برقم (224) .

(3) مدارج السالكين 2/ 104- 106 ت البغدادي (باختصار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت