الصفحة 4 من 218

أخذ الإمام أبو حنيفة العلم عن أربعة آلاف شيخ من التابعين ، ذكره محمد بن يوسف الصالحي الشافعي في عقود الجُمان - 183 .

وكان من شيوخه علاّمة التابعين عامر بن شراحيل الكوفي الشعبي ،وهو أكبرُ شيخ لأبي حنيفة ، أدرك خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ تذكرة الحفاظ - 79 إلى 81 ] .

وأخذ الامام أبو حنيفة عن عطاء بن أبي رباح أيضا ، وهو أدرك مائتين من الصحابة . [ تهذيب التهذيب - 7 / 200 ] .

[ ولكنه تخرج بحماد بن أبي سليمان ، وهذا تلميذ إبراهيم النخعي ، وهذا تلميذ علقمة بن قيس ، وهذا أخذ عن الصحابيين الجليلين عبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب ] .

تلاميذ الإمام أبي حنيفة ( رض ) /

تلاميذ أبي حنيفة رحمه الله تعالى جمٌ غفير ، وجمعٌ كثير ، قال الصالحي في عقود الجُمان: اتفق له من الأصحاب ما لم يتفق لأحد من بعده من الأئمة [ عقود الجمان - 183 ] .

وذكر الصالحي في الباب الخامس من كتابه بعض الآخذين عن أبي حنيفة الحديث والفقه من أهل مكة ، والمدينة ، ودمشق ، والبصرة ، والجزيرة ، وغيرها . وقال: أنا مُورد جماعةً من الأعيان الآخذين عن الامام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وهم نحو الثمانمائة ، ثم ذكر أسماءهم بالتفصيل (عقود الجُمان ص 88 الى ص 158 ) .

وسرد الشيخ علي بن سلطان محمد القاري رحمه الله تعالى في كتابه ( مناقب الامام الأعظم ) أسماء تلاميذه وقد بلغت الى مائة وخمسين تقريبا ، ثم قال في آخره: هذا الذي اختصرناه من مناقب الكردري . وقال الكردري في آخره: فهؤلاء سبع مائه وثلاثون رجلا من مشايخ البلدان وأعلام الزمان أخذوا عنه العلم ، ووصل إلينا بسعيهم واجتهادهم ، فجزاهم الله تعالى خير الجزاء يوم معادهم. (راجع ذيل الجواهر المضية من 518 إلى 556 ) .

مكانة أبي حنيفة (رضي الله عنه ) في الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت