أبي حنيفة النُّعمان بن ثَابت الكوفي
عَليه الرحمة و الرضَوان
جوزي عن دين المصطفى خيرًا و كوفي
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام الهمام أبو حنيفة النعمان
عليه الرحمةُ و الرضوان
المولود سنة 80 هجري … والمتوفى سنة 150 هجري
سلوه تضرعًا وادعوه خيفه وبعد استرحموا لأبى حنيفه
هو أبو حنيفة الامام الأعظم فقيه العراق النعمان بن ثابت الكوفي ، رأى أنس بن مالك غير مرة لما قدم عليهم الكوفة ، وكان قد تفقه بحمّاد بن أبي سليمان وغيره ، وحدّث عنه وكيع ، و يزيد بن هارون ، وأبو عاصم ، وعبد الرزاق (صاحب المصنف) ، و بشرٌ كثير .
وكان إمامًا ، ورعًا ، عالمًا ، عاملًا ، متعبدًا ، كبير الشأن ، لا يقبل جوائز السلطان بل يتّجر ويكسب . [ تذكرة الحفاظ للأمام الذهبي - 1 / 168 ]
وعاش بالكوفة ، وحج مرارا ، واجتمع بمالك وغيره ، واستقدمه أبو جعفر المنصور الى بغداد ، ومات بها سنة 150 هجري . ودُفن فيما يُسمى بمقبرة الخيزران ، أو الخيزرانيه لما فيها من القصب ، وليس نسبةً لأم الرشيد لأنها دفنت بعده . وهي اليوم مدينةٌ عامرة كبيرة تسمى [ الأعظمية ] ، نسبة إلى لقب أبي حنيفة رضي الله عنه الذي لقبه به أصحابه ، وهو [ الإمام الأعظم ] .
وقبره ظاهر يزار، والنسبة الى هذه المدينة ـ أعظمي ـ وان كان بعض من يقطن مقاطعة [ أعظم كره ] في الهند ينتسب إليها بذات النسبة ] .
الامام أبو حنيفة رضي الله عنه تابعي /
رأى الإمام أبو حنيفة غير مرة أنس بن مالك الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه ، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وهو بهذا الاعتبار من طبقة التابعين ، ولم يثبت ذلك لأحد من أئمة الأمصار المعاصرين له، كالأوزاعي بالشام ، والثوري بالكوفة ، ومالك بالمدينة ، ومسلم بن خالد في مكة ، والليث بن سعد بمصر.
وقيل رأى أربعة من الصحابة في الحجاز والعراق ، فهو تابعي بالاعتبارين.
شيوخ أبي حنيفة رضي الله عنه /