الصفحة 5 من 218

قال خلف بن أيوب البلخي:صار العلم من الله تبارك و تعالى الى محمد صلى الله عليه و سلم ، ثم صار الى أصحابه ، ثم صار الى التابعين ، ثم صار الى أبي حنيفة وأصحابه ، فمن شاء فليرض ومن شاء فليسخط (تاريخ بغداد 13/336) . وقال أبو مطيع قال أبو حنيفة: دخلت على أبي جعفر أمير المؤمنين فقال لي: يا أبا حنيفة عمن أخذت العلم ؟ قال: قلت: عن حماد عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب (1) . وعن علي بن أبي طالب ، وعن عبد الله بن مسعود ، وعن عبد الله بن عباس ، قال: فقال أبو جعفر: بخٍ بخٍ استوثقت ما شئت - يا أبا حنيفة - . [ تاريخ بغداد - 13 / 336 ] .

وقال مسعر بن كدام: طلبنا مع أبي حنيفة الحديث فغلبنا ، فأخذنا في الزهد فبرع علينا ، وطلبنا معه الفقه فجاء منه ما ترون . [ عقود الجمان - 196 ] .

وقال إسرائيل: كان نعم الرجل النعمان ، ماكان أحفظه لكل حديث فيه فقه، فحصه عنه ، وأعلمه بما فيه من الفقه . [ تاريخ بغداد - 31 / 336 ] .

وقال أبو يوسف رحمه الله تعالى: ما رأيت أحدًا أعلم بتفسير الحديث من أبي حنيفة . وقال أيضا: كان أبو حنيفة أبصر بالحديث الصحيح مني .

[ عقود الجُمان - 166 ] .

وكان رحمه الله تعالى بصيرًا بعلل الأحاديث ، وبالتعديل والتجريح ، مقبول القول في ذلك . [ عقود الجمان - 168 ] .

وقال عبد الله بن داود: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا الله تعالى لأبي حنيفة في صلواتهم، وذكر حفظه عليهم السنن والفقه . [ تاريخ بغداد - 13 / 336 ] .

(1) أي عن أصحاب هؤلاء الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت