هذه الحيل من الشيطان قل أن يتنبه لها المستجيبون لوسوسته، فالشطان يوسوس للعبد ويريه الحيل التي يستخدمها لينجح في الوصول إلى انتهاك ما حرم الله فإن كان العبد المسلم يخاف من الفضيحة بين الناس دله الشيطان على الطرق التي يستخدمها لئلا يفضح فإذا وقع المسلم في المنكر دعاه الشيطان وزين له أنه يخبر أصدقاءه بفعلته فينكشف أمره بمكر عدوه به والدليل على ما قلت قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه فيكشف ستر الله عنه ) )رواه البخاري رقم (6069) ومسلم رقم (2990) عن أبي هريرة. قال ابن القيم في"إغاثة اللهفان" ( ) : (ومن كيد الشيطان للإنسان أنه يورده الموارد التي يخيل إليه أن فيها منفعة ثم يصدره المصادر التي فيها عطية ويتخلى عنه ويسلمه ويقف يشمت له ويضحك منه فيأمره بالسرقة والزنا والقتل ويدل عليه ويفضحه) .