الصفحة 27 من 42

اصطلاحا: هو ما سقط من إسناده راويان فأكثر بشرط التوالي في موضع واحد من السند سواء كان السقوط من مبدأ السند أو من منتهاه أو من أثنائه، أما إذا لم يتوال فهو منقطع من موضعين، قال العراقي: ولم أجد في كلامهم إطلاق المعضل عليه

ما هو حكمه؟

وهو أسوأ حالا من المرسل والمنقطع لكثرة المحذوفين من الإسناد وهذا هو الحكم عليه باتفاق العلماء

-20 - المدلّس:

عرّف المدلّس لغة واصطلاحا؟

لغة: هو كتمان عيب السلعة عن المشتري وأصله مشتق من الدّلس وهو اختلاط الظلام بالنور والتّدلس التّكتم

اصطلاحا: هو الحديث الذي أُخفي عيب في إسناده لكي يصبح ظاهره حسنا

ما هي أنواعه؟

قسمان:

1)تدليس الإسناد: وهو أن يروي الراوي عمّن سمع منه ما لم يسمع منه دون أن يذكر أنه سمعه منه صراحة وذلك بأن يأتي بلفظ موهم لسماع مثل"عن"أو"أن"أو"قال"وقيل: هو ما رواه الراوي عمّن لقيه ولم يسمع منه أو عمن عاصره ولم يلقه موهما أنه سمع منه بصيغة لا تقتضي اتصالا إلا كعن فلان وقال فلان وأنّ فلانا قال كذا

2)تدليس الشيوخ: وهو أن يروي الراوي عن شيخ حديثا سمعه منه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يُعرف ولا يُهتدى إليه وتوعيرا للوقوف على حاله وفي هذا النوع تضييع للمروي عنه -لأن الراوي لما وصفه بما لم يشتهر به فكأنما لم يذكره فقد ضيّعه- وتضييع المروي أيضا بسبب عدم التنبيه لذلك الموصوف بما لم يشتهر به فيصير بعض رواته مجهولا فلا يُقبل ذلك الحديث

أقسام أخرى للتدليس تتبع القسم الأول:

1)تدليس التسوية: وهو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راو ضعيف بين ثقتين لقيا أحدهما الآخر وأشهر من كان يفعل هذا النوع هو: بقية بن الوليد

2)تدليس العطف: هو أن يروي الراوي عن شيخين من شيوخه ما سمعاه من شيخ اشتركا فيه فيكون قد سمع من أحدهما دون الآخر فيصرّح عن الأول بالسماع ويعطف الثاني عليه فيوهم أنه حدّث عنه بالسماع أيضا وإنما حدّث بالسماع عن الأول ونوى العطف فقال: وفلان أي وحدّث فلان (حدّثنا فلان وفلان)

3)تدليس القطع: وهو أن يسقط الراوي أداة الرواية كحدثنا وأخبرنا مثلا مقتصرا على اسم الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت