إسناده ضعيف جدًا أبان بن عياش متروك.
وقيل: إن القصص حادث لم يكن في زمن الرسول+.
ذكر من قال ذلك:
تقدم ص_46 أن عبد الله بن عمر قال: =لم يكن القصص في زمن الرسول"ولا زمن أبي بكر، ولا زمن عمر+. وفي رواية قال =لم يُقَص زمان أبي بكر، ولا عمر، إنما كان القصص زمن الفتنة+."
وهذا النفي تعارضه الأدلة الصحيحة الكثيرة في وجود القصص في زمن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن عمر كما تقدم عنهم ذلك مبسوطًا بأسانيده ورواياته.
يؤيد هذا أنه ثبت عن ابن عمر نفسه أنه كان يحضر القاص ويرفع يديه بالدعاء عند القاص، انظر ص_47.
وقال الإمام الدرامي في السنن ص_715 رقم64: =باب الرخصة في القصص+.
أخبرنا محمد بن العلاء، ثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت كرُدوسًا، وكان قاصًا يقول: أخبرني رجل من أهل بدر، أنه سمع رسول الله"يقول:"
=لئن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب+. قال: قلت أنا: أي مجلس يعني؟ قال: كان حينئذٍ يقص+.
قال أبو محمد: الرجل من أصحاب بدر هو علي+.
إسناده حسن رجاله ثقات، رجال الصحيح، غير كُردوس ذكره ابن حبان في الثقات (9/350) =وخرج البخاري له في الأدب المفرد ص_365، 366، رقم1064.
وقال الحافظ في التقريب: مقبول، وقال الذهبي في الميزان (3، 411) رقم9956: لا يعرف قلت: روى عنه الأئمة منهم: عبد الملك بن ميسرة، وعبد الملك بن عمير، وأشعث ابن أبي الشعثاء، واشعث بن سوَّار، والحارث بن سليمان الكندي، وزياد بن علاقة، وعبد الله بن عوف، والمنبعث الأثرم، وأبو وائل شقيق بن سلمة، ومحمد أبي النوار، ومطيع ابن عبد الله الغزال، ومنصور بن المعتمر [1] .
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/175 رقم996: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: =كردوس التغلبي مشهور.
(1) انظر المعجم الكبير للطبراني (9/ 350) رقم 9513، 9514، وتهذيب الكمال للمزي (24/ 169) .