الصفحة 20 من 30

وقال عبيد الله المباركفوري في مرعاة المفاتيح (1/336) :

=القص: التحدث بالقصص، والأخبار، والمواعظ+.

وقال أبو عبد الله القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (4/3348) :

=وأصل القصص: تتبع الشيء، ومنه قوله تعالى: =وقالت لأخته قصيه+.

أي تتبعي أثره، فالقاص يتبع الآثار، فيخبر بها+.

وقال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص_396:

=القصص: اسم جامع ودخلت فيه الموعظة والتذكرة، والدعوة إلى الله، والنشر عن الله مننه وإحسانه+.

ثم اختلفوا بالمراد بحديث =لا يقص إلا أمير، أو مأمور. . الخ.

فقيل: المراد به الخطب.

ذكر من قال ذلك:

قال الزمخشري في الفائق (3/105) : =قصص+:

=لا يقص إلا الأمير أو مأمور، أو مختال+ أي لا يخطب إلا الأمير، لأن الأمراء كانوا يتولون الخطب بأنفسهم، والمأمور الذي اختاره الأئمة، فأمروه بذلك، ولا يختارون إلا الرضا الفاضل. والمختال: الذي ينتدب لها رياء وخيلًا.

وقال أبو سليمان الخطابي في غريب الحديث (1/615) ، ومعالم السنن (5/255) رقم 3518:

=بلغني عن ابن سريج، أنه كان يقول هذا في الخطب، وذلك أن الأمراء يتولونها بأنفسهم، فيقصون فيها على الناس، ويعظونهم، والمأمور من يختاره الأئمة، فينصبونه لذلك، ولا يكادون يختارون له إلا رضًا من الناس فاضلًا، وما سوى ذلك، فإنه لا يكاد يَنْتَدِبُ له من الناس إلا مراء مختال+.

وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (4/71) :

=وقيل: أراد الخطبة؛ لأن الأمراء كانوا يلونها في الأول، ويعظون الناس فيها، ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة+ اهـ

وقال علي القاري في مرقاة المفاتيح (1/245) :

=وقيل: المراد به الخطبة خاصة، والمعنى: لا يصدر هذا الفعل إلا من هؤلاء الثلاثة. وقوله: =إلا أمير+ أي حاكم، أو مأمور أي مأذون له بذلك من الحاكم، أو مأمورمن عند الله، كبعض العلماء، والأولياء =أو مختال+ أي مفتخر متكبر طالب للرياسة+ اهـ

وقيل: المراد به الفتوى.

ذكر من قال بذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت