الصفحة 19 من 30

=عن نافع قال: لم يقص على عهد النبي"ولا أبي بكر، ولا عمر، ولا عثمان. وأول ما كان القصص حين كانت الفتنة+."

إسناده صحيح، رجاله ثقات.

وقال الطبراني في الكبير (12/264) رقم 1360

حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى البَكَّاء، قال: رأى ابن عمر قاصًا يقص في المسجد الحرام ومعه ابن له، فقال له ابنه: أي شيء يقول هذا؟ قال: يقول: =اعرفوني، اعرفوني+.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/189) : رواه الطبراني في الكبير، ويحيى البَكَّاء متروك+ اهـ.

قلت: وهو كما قال. لكن جاء عن ابن عمر جواز القصص. فروى الإمام عبد الرزاق في المصنف (3/220) رقم 54405، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، وغيره، قال: =رأيت ابن عمر يرفع يديه عند القاص، قال عبد الرزاق: ورأيته_يعني معمرًا_يفعله+.

إسناده صحيح، رجاله ثقات.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (11/143) /كتاب العلم/ باب رفع اليدين.

وقد صح عن ابن عمر. . . فيما أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق القاسم بن محمد: =رأيت ابن عمر يدعو عند القاص، يرفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه، باطنهما مما يليه، وظاهرهما ما يلي وجهه+ اهـ باختصار.

وقال عبد الرزاق في المصنف (3/220) رقم 5404.

=عن عبد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر لم يكن يجلس مع القصاص إلا قاص الجماعة+.

إسناده حسن. عبد الله بن عمر هو العمري اختلف في حاله لكن أسند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/109) رقم 499 عن يحيى بن سعيد القطان أنه لا يحدث عنه، وعبد الرحمن بن مهدي كان يحدث عنه.

تعريف القصص.

قال ابن الأثير في النهاية (4/71) :

=قصص+ في حديث: =الرؤيا لا تَقُصُّها إلا على وادّ+، يقال: قصصت الرؤيا على فلان إذا أخبرته بها، أقصها قصًا، والقصُ: البيان، والقصص بالفتح الاسم، وبالكسر: جمع قصة، والقاص: الذي يأتي بالقصة على وجهها، كأنه يتتبع معانيها، وألفاظها+.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت