إسناده حسن. رجاله ثقات. أبو عثمان هو عبد الرحمن ابن مُلِّ النهدي مخضرم ثقة ثبت، وسعيد الجريري هو ابن إياس ثقة إلا أنه اختلط في آخره، لكن رواية سفيان_وهو الثوري_عنه صحيحة؛ لأنه سمع منه قبل الاختلاط قاله أحمد العجلي في معرفة الثقات (1/395) رقم0576 ومعاوية ابن هشام هو القصار صدوق له أوهام قاله الحافظ في التقريب.
أثر علي بن أبي طالب÷.
قال مسدد: =حدثنا يحيى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، قال: سمعت أبي يحدث، أن عليًا÷مرَّ بقصاص، فقال: =ما يقول؟+، قالوا: يقص، قال÷: =لا، ولكن يقول: =اعرفوني+ انظر المطالب العالية المسندة (13/385) رقم3201 إسناده صحيح، رجاله ثقات إلا أنه منقطع. سعيد ابن أبي عروبة لم يسمع من علي بن أبي طالب÷، قاله العلائي في جامع التحصيل ص_185 رقم246.
وقال عبد الله بن وهب في الجامع (2/663) رقم 569:
=وأخبرني ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، أن علي بن أبي طالب خرج ذات يوم، فإذا برجل يقص. =ألا أن هذا يقول: اعرفوني، فاعرفوه+.
إسناده منقطع. بكر بن سواده هو ابن ثمامة لم يدرك علي ابن أبي طالب.
وقال عبد الرزاق في المصنف (3/220) رقم5407:
=عن معمر، قال: بلغني أن عليًا مرَّ بقاص، فقال: =أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت، وأهلكت. قال: ومر بآخر، قال: =ما كنيتك؟ قال: =أبو يحيى+، قال: =بل أنت أبو اعرفوني+ لم أتمكن من صحة بلاغ معمر هذا؟!
وقال ابن وهب في الجامع الحديث (2/662) رقم568:
=وأخبرني ابن لهيعة، عن أبي قبيل، أن علي بن أبي طالب قال:
=من لم يعلم منسوخ القرآن، فلا يقص على الناس+.
أبو قبيل هو حيي بن هاني، المعافري المصري ثقة إلا أنه لم يدرك عليًا.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف (8/746) رقم6243:
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي حَصين، عن أبي عبد الرحمن، أن عليًا رأى رجلًا يقص، قال: علمت الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت، وأهلكت+.