الصفحة 15 من 30

إسناده صحيح. يحيى هو القطان، وسفيان هو الثوري، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي. وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب السلمي. واختلف في سماعه من علي÷والراجح أنه سمع منه، انظر جامع التحصيل للعلائي ص_208 رقم347، والأدب المفرد للبخاري ص_156 رقم438، فقد صرح بالسماع منه.

أثر عبد الله بن مسعود÷في القصص.

روى عبد الرزاق في المصنف (3/221) رقم5408، ومن طريقه الطبراني في الكبير (9/133) رقم8629

=عن ابن عيينة، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، قال: ذكر لابن مسعود قاص يجلس بالليل، ويقول للناس: =قولوا كذا، وقولوا كذا. فقال: =إذا رأيتموهم فأخبروني، فأخبروه. قال: فجاء عبد الله متقنعًا، فقال: =من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني، فأنا عبد الله بن مسعود، تعلمون أنكم لأهدى من محمد وأصحابه، وإنكم لمتعلقين بذنب ضلالة+.

هذا لفظ عبد الرزاق، ولفظ الطبراني مثله إلا أنه رفع خبر =إنَّ+ في =وإنكم لمتعلقون+ وهو الصواب.

إسناده صحيح، رجاله ثقات، وليس له علة.

وروى الطبراني في الكبير (9/137) رقم 8639، وابن وضاح في البدع ص_30 من طريق إسرائيل، عن أشعث ابن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله قال: ذكروا له رجلًا يقص، فجاء فجلس في القوم، فسمعته يقول: =سبحان الله كذا وكذا، فلما سمع ذلك قام، فقال: =ألا تسمعوا، فلما نظروا إليه، قال: =إنكم لأهدى من محمد"وأصحابه؟ أو أنكم لمتمسكون بطرف ضلاله+."

وعند ابن وضاح: =فلما سمع ما يقولون_الخ+ و =ألا تسمعون+.

إسناده صحيح، رجاله ثقات، لا مطعن فيهم.

وروى الطبراني في الكبير (9/136) رقم8637:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت