وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/745) رقم6239، ومن طريقه أخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد لأبيه ص_215.
عن أبي معاوية، عن الحجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: رأيت تميمًا الداري يقص في عهد عمر ابن الخطاب÷+ زاد عبد الله بن أحمد: =يعني يذكر+.
إسناده ضعيف. حجاج هو ابن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعن وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير إمام ثقة.
ورواه الإمام أحمد في المسند (3/449) برقم15715 قال: ثنا يزيد بن عبد ربه، ثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني الزبيدي، عن الزهري عن السائب بن يزيد، أنه لم يكن يُقَصُ على عهد رسول الله"ولا أبي بكر وكان أول من قص تميمًا [1] الداري، استأذن عمر بن الخطاب أن يقص على الناس قائمًا؟ فأذن له عمر+."
إسناده صحيح، رجاله ثقات. وقد صرح بقية بن الوليد بالتحديث. ونقل الترمذي في الجامع بسنده عن أبي إسحاق الفزاري أنه قال:
=خذوا من بقية ما حدثكم عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدثكم عن الثقات، ولا غير الثقات (5/144) رقم 2859.
وروى ابن أبي شيبة في المصنف (8/746) رقم 6242، ومن طريقه ابن وضاح ص_25 حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن سعيد الجريري عن أبي عثمان، قال: كتب عامل لعمر بن الخطاب إليه: =إن هاهنا قومًا يجتمعون فيدعون للمسلمين وللأمير+، فكتب إليه عمر: =أقبل، وأقبل بهم معك+.
فأقبل، وقال عمر للبواب: =أَعِدَّ لي سوطًا+ فلما دخلوا على عمر، أقبل على أميرهم ضربًا بالسوط، فقال: يا عمر، إنا لسنا أولئك الذين يعني أولئك قوم يأتون من قبل المشرق+.
(1) هكذا جاء، وفي بعض النسخ =تميم+ ولعله الصواب.