من طريق بشر بن إبراهيم الأنصاري، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن العبادلة به.
وقال: وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ، وهو باطل، لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا+. اهـ
الخلاصة:
أن حديث: =لا يقص إلا أمير، أو مأمور. . . الخ حديث صحيح؛ فقد رواه عن النبي"ما يزيد على عشرة من الصحابة، وهم:"
عوف بن مالك الأشجعي، وعبد الله بن عمرو ابن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبادة بن الصامت، وكعب بن عياض، ورجل من أصحاب النبي"، والعبادلة: عبد الله بن عمر، وابن عمرو، وابن الزبير، وعبد الله ابن عباس، وأبو هريرة، وخباب بن الأرت."
وقد جاء حديث عوف بن مالك من سبع طرق.
وجاء موقوفًا على أم الدرداء، وذلك فيما رواه عبد الله ابن وهب في جامعه (2/661) رقم566، قال:
=وأخبرنا معاوية، عن سليم بن عامر الكلاعي، عن جبير ابن نفير، أن أم الدرداء بعثته إلى نوف البكالي، وإلى رجل آخر يقصان، فقالت: =قل لهما: لتكن موعظتكما الناس لأنفسكما+.
ومن طريق معاوية_وهو ابن صالح بن حدير_أخرجه الإمام أحمد في الزهد ص_176 وأبو نعيم في الحلية (6/52) .
إسناده صحيح رجاله ثقات وكلهم حمصيون.
ومن طريق معاوية أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/749) رقم6254 إلا أنه جاء عنده: =يحيى بن سعيد الكلاعي =بدل+ سليم بن عامر الكلاعي+.
ويحيى هذا لم أقف له على ترجمة، فلعله تحرف عن =سليم+.
أثر عمر بن الخطاب÷.
عن عمرو بن دينار، أن تميمًا الداري استأذن عمر في القصص، فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه، فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه، فقال:
=إن شئت_وأشار بيده_يعني الذبح+.
أخرجه الطبراني في الكبير (2/50) رقم1249، وعبد الله ابن وهب في الجامع (2/665) رقم 573.
قال الهيثمي في المجمع (1/190) : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عمرو بن دينار لم يسمع من عمر. اهـ