رابعًا:تحتلُ كلُ طالبةٍ من الثلاثةِ ملايين ..مقعدًا جيدًا ومريحًا،ينقلُها من وإلى منزلهِا مجانًا ، ولا ريبَ أن هذا الأسطولَ الضخمَ الذي يقدرُ بعشراتِ الآلافِ من الحافلات تجوبُ شوارعَ المدنِ الكبرى والصغرى ،والهجرِ والقرى ، كلَ يومٍ عبرَ برنامجٍ محكمٍ دقيقٍ ، يعدُ مدعاةً لفخرِ الرئاسةِ ، وهي نسبةٌ تتحدى كلَ جامعةٍ أو معهدٍ أو مدرسةٍ أن توفرها بهذه الدقةٍ وذلك الانضباط ، والذي نعلمُه ويعلمهُ الجميع .. أن وزارةَ المعارف ، لا تتكفلُ بنقلِ طالبٍ واحدٍ صغيرٍ أو كبير . هذا عدا الجهودِ الجبارةِ المباركةِ في تهذيبِ الفتاةِ وحمايتهِا من الأخلاقِ الوافدةِ ، والحرصِ على حفظِها درةً مصونةً محترمةً ، ولو ذهبنا نعدُ لأتعبنا العد .