أولًا: تمكنت الرئاسةُ العامةُ عبر مسيرتِها من افتتاحِ ما يزيدُ على خمسَ عشرةَ ألفِ مدرسةٍ ، ما بين ابتدائيةٍ ومتوسطةٍ وثانويةٍ وكلياتٍ مطورةٍ ومتوسطةٍ ومعاهدَ لإعدادِ المعلماتِ ، ومدارسَ لتعليمِ الكبيراتِ ، ومحوِ الأميةِ والمعاهدِ المهنيةِ وغيرها .
ثانيًا: حصلت الرئاسةُ على العديدِ من الأوسمةِ الغربيةِ والعربيةِ ومنها: جائزةُ محوِ الأميةِ الحضاري ، لعامِ تسعةَ عشرَ و أربعمائةٍ وألفٍ للهجرةِ التي تمنحُها المنظمةُ العربيةُ للتربيةِ والثقافةِ والعلوم ، ومنها ما كتبَه الوفدُ الأوربيُ من هيئةِ اليونسكو أثناءَ اطلاعهِم على تجربةِ تعليمِ البناتِ في المملكةِ حيث جاءَ في التقرير: ( إن تجربةَ تعليمِ البناتِ لديكم نموذجيةٌ وفريدةٌ ولولا الحرجُ في اختلافِ نمطِ الحياةِ الأوربيةِ لقلنا إن هذه الصيغةَ هي الأنسبُ لتعليمِ وتربيةِ الفتاةِ حتى في أوروبا ) .
ثالثًا: ينتمي للرئاسةِ في هذه المدارسِ أكثرُ من ثلاثِ ملايينَ طالبةٍ ، عبرَ المراحلِ المختلفةِ ، والمدارسِ المتعددةِ .
رابعًا: بلغَ عددُ شاغلاتِ الوظائفِ التعليميةِ أكثرَ من مئتين وثلاثين ألفا .
وهذه نسبةُ ضخمةُ ، والسوادُ الأعظمُ منهن من بناتِ البلادِ ،وهي إحصائياتٌ تُعدُ بحقٍ مفخرةً لهذه الرئاسةِ ، ومدعاةً للاعتزازِ بها ، وردًا عمليًا على دعاةِ فشلها وتخلفِها ، من ذوي التوجهِ المشبوه. هذا ولو عُمِلتْ احصائيةٌ واستفتاءٌ صادقانِ ومحايدانِ لتبين الفرقُ بين تفوقِ الرئاسةِ على وزارةِ المعارفِ وغيرها من الكلياتِ في استيعابِ الأعدادِ المتزايدةِ ، وخاصةً في المرحلةِ الابتدائية ، والتي كثيرًا ما يجدُ الشخصُ عناءً بالغًا في توفرِها للأولادِ الذكور .