* عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال:"أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى المدينة فقال:"إنها حرم آمن" (مسلم وغيره) ، وفي رواية لمسلم:"إنها حرم آمن إنها حرم آمن""
* عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه ، فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم-أو عليهم- ما أخذ من غلامهم-أو عليهم- ما أخذ من غلامهم ، فقال: معاذ الله أن أردّ شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى أن يرد عليهم (مسلم وغيره)
* عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أنه وجد غلمانا قد لجأو ثعلبا إلى زاوية فطردهم عنه . قال مال: لا أعلم إلا أنه قال: في حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصنع هذا؟ (رواه الطبراني ، رجاله رجال الصحيح)
* عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنّ إبراهيم حرّم مكة وإني أحرّم المدينة بمثل ما حرّم"قال:"ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُعضد شجرها أو يُخبط" (الطحاوي بسند حسن)
وروى ابن أبي خيثمة بسند حسن عن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهى أن يعضد شجرها أو يخبط أو يؤخذ طيرها"
الأحاديث الواردة في تحريم ما بين لابتي المدينة
*عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي طلحة:"التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر"فذكر الحديث في قصة خيبر ورجوعهم إلى المدينة وفيه فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة نظر -يعني - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه"ثم نظر إلى المدينة فقال:"اللهم إني أحرّم ما بين لابتيها مثل ما حرّم إبراهيم مكة ، اللهم بارك لهم في مدّهم وصاعهم (الشيخان)