وعلى هذا القول لا تعارض بين كونه - صلى الله عليه وسلم -يذهب إلى قباء راكبا وبين الأحاديث الناهية على شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة لأن الذهاب إلى قباء من أي ناحية في المدينة لا يحتاج إلى شد الرحال إليه ولذلك كان - صلى الله عليه وسلم -يذهب إليه تارة راكبا وتارة ماشيا
في قوله - صلى الله عليه وسلم -في أحد:"هذا جبل يحبنا ونحبه"
*عن أبي حميد الساعدي قال: أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -من غزوة تبوك حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة ، وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه" (الشيخان) "
*أن الحديث صحيح متفق عليه بلفظ:"هذا جبل يحبنا ونحبه"
وقوله:"وإنه على ترعة من ترع الجنة.."، و"إن أحد على باب من أبواب الجنة.."أسانيد ضعيفة جدا لا يعول عليها ،وقوله:"فكلوا من شجره.."مدرج من كلام زينب بنت نبيط
*عن سويد الأنصاري قال: قفلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -من غزوة خيبر فلما بدا له أحد قال:"الله أكبر جبل يحبنا ونحبه" (حسن)
الأحاديث الواردة في أن أحد جبل من جبال الجنة
*كلها ضعيفة.قال السمهودي:"بأحد شعب تعرف بشعب هارون يزعمون أن قبر هارون عليه السلام في أعلاه وهو بعيد حسا ومعنى وليس ثمّ ما يصلح للحفر وإخراج التراب"
ما ورد في زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم -
*من الأحاديث الضعيفة:"من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ليس في شيء من الكتب بإسناد موضوع ولا غير موضوع ، وقد قيل: إن هذا لم يُسمع في الإسلام حتى فتح المسلمون بيت المقدس في زمن صلاح الدين.."