*عن عروة بن الزبير رحمه الله قال في قصة هجرته - صلى الله عليه وسلم -"...فلبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة وأسس المسجد الذي أُسس على التقوى وصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -ثم ركب راحلة فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة"
والحديث دال على مشاركة النبي - صلى الله عليه وسلم -في تأسيس مسجد قباء
الأحاديث الواردة في فضل الصلاة في مسجد قباء
*عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من خرج حتى يأتي هذا المسجد -يعني مسجد قباء- فيصلي فيه كان كعدل عمرة"، وفي رواية:"من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له أجر عمرة"وفي أخرى:"من توضأ في أهله فأحسن في وضوئه ثم خرج عامدا إلى المسجد لا تنزعه حاجة إلا الصلاة فيه كانت صلاته له بمنزلة عمرة"وفي أخرى:"من أتى مسجد عمرو بن عوف: مسجد قباء لا ينزعه إلا الصلاة كان له أجر عمرة"
*عن سعد بن أبي وقاص قال: لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحب إلي من أن آتي بيت المقدس مرتين ، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكابد الإبل"صحيح"
*والأحاديث دالة على فضل الصلاة في مسجد قباء ، وأنها تعدل عمرة من غير تقييد بعدد الركعات حيث إن الروايات الواردة بذكر عدد الركعات ضعيفة
الأحاديث الواردة في إتيانه - صلى الله عليه وسلم -إلى مسجد قباء كل أسبوع
*عن عبد الله بن عمر قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم -يأتي قباء راكبا أو ماشيا" (الشيخان) ، ولهما:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم -يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا أو راكبا"، ولهما زيادة:"فيصلي فيه ركعتين"
*والثابت عنه - صلى الله عليه وسلم -الذهاب كل سبت إلى قباء وقال ابن عبد البر:"وأشبه ما قيل في ذلك بأصول سنته - صلى الله عليه وسلم -أنه كان يأتي مسجد قباء للصلاة فيه"