الصفحة 21 من 44

وقوله - صلى الله عليه وسلم -"من البركة": أي من بركة الدنيا بقرينة قوله في الحديث الآخر:"اللهم بارك لنا في صاعنا ومدّنا"، ويحتمل أن يريد ما هو أعمّ من ذلك لكن يستثني من ذلك ما خرج بدليل كتضعيف الصلاة بمكة على المدينة واستُدل به على تفضيل المفضول في شيء من الأشياء ثبوت الأفضلية له على الإطلاق"قاله ابن حجر"

*عن أبي هريرة قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال:"اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا ، اللهم إنّ إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه"ثم يدعو أصغر ولد يراه فيعطيه ذلك الثمر" (مسلم وغيره) "

*عن أبي عبد الله القراظ أنه سمع أبا هريرة وسعد بن مالك يقولان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم ، اللهم إنّ إبراهيم عبدك وخليلك وإني عبدك ورسولك وإنّ إبراهيم سألك لأهل مكة وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه ، إنّ المدينة مشبكة بالملائكة على كل نقب منها ملكان يحرسانها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ، فمن أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" (صحيح)

*عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول:"اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي صاعنا ومدنا ومدينتنا وشامنا ثم استقبل مطلع الشمس فقال: من ها هنا يطلع قرن الشيطان ، من ها هنا الزلازل والفتن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت