الصفحة 17 من 44

*عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وُعك أبو بكر وبلال فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرئ مصبّح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أرِدن يوما مياه مجنّه *** وهل يبدون لي شامة وطفيل

وقال: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم حبّب غلينا المدينة كحبّنا مكة أو أشدّ ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدّنا وصحّحها لنا وانقل حُماها على الجُحفة". قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله ، قالت: فكان يطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا (الشيخان)

قال ابن حبان:"العلة في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بنقل الحمى إلى الجحفة أنها حينئذ كانت دار اليهود ولم يكن بها مسلم ، فمن أجله قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وانقل حماها على الجحفة""

*عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رأيت كأنّ امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قدمت بمهْيعة -هي الجحفة- فأولت أن وباء المدينة نُقل إليها"رواه البخاري

*عن جابر - رضي الله عنه - قال: استئذنت الحمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من هذه؟ قالت: أمّ ملدم ، قال: فأمر بها إلى أهل قباء فلقوا منها ما يعلم الله ، فأتوه فشكوا ذلك إليه ، فقال:"ما شئتم أن أدعوا الله فيكشفها عنكم وإن شئتم أن تكون لكم طهورا"قالوا: يا رسول الله أو تفعل ذلك؟ قال: نعم ، قالوا ك فدعها (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت