الصفحة 63 من 206

وعاد يسألها: ولكنك تقولين إنك مخطوبة لشاب سويسرى كاثوليكى.. وقالت الفتاة: ولم لا ؟؟..!!. وعندما يراد إتمام هذا الزواج في بلاد لا تزال للإسلام فيها قداسة اسمية يغير الزوج اسمه القديم فحسب ويبقى كما هو نصرانى الجوهر لا المظهر، هذا إن لم تعلن المرأة ارتدادها ثم تحيا كما شاءت.. والأستاذ (محمد التابعى) يدهش أو يأسف لأن تركيا لا يزال شعبها متمسكا بالإسلام، ولا يزال الحنين يعاود هذه الأمة البائسة، ويعطفها على الدين الذى اعتنقته دهرا..! وهو لا يتحرج من إعلان دهشته وأسفه ليتعجل الاستقرار المنشود، والاستقرار الذى ينشده لتركيا ومصر وغيرهما من أقطار الشرق الإسلامى هو التخلص من الماضى بما حوى، والاندماج في الغرب اندماجا لا شائبة فيه. وهو ما يعمل له هذا الصحافى الماجن وغيره في دأب. * * * وفى الوقت الذى يستباح الإسلام فيه علانية على هذا النحو يعقد الكرى أجفان العلماء المكلفين بحراسة الإسلام، ويتقهقر الأزهر والمعاهد الملحقة به تقهقرا عاما في ميدان التربية والتعليم وتطارد الفلول التى تعمل له، وتتشبث به!!! * * * ص _071

دروس

للنقاد مقاييس شتى يقدرون بها الأمور ويتعرفون الخطأ والصواب

والنقض والتمام وتقويمنا نحن لا يعتمد إلا مقياسًا واحدًا … هو الإسلام ..

ص _072

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت