فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 441

لقد كان النبي محمد r يأمر كتاب الوحي بكتابة ما ينزل من القرآن وقت نزوله، ومن هؤلاء الكتاب زيد بن ثابت وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان t فكان القرآن مفرقًا بينهم مع غيرهم في قطع من الجلود"ولعل قصة عمر بن الخطاب وآيات أول سورة طه التي وجدها مكتوبة مع أخته تشهد بأن كتابة القرآن كانت معروفه في مكة مشهورة بين المسلمين" (7) ،وهكذا كتب القرآن كله في حياة الرسول r على ما عارضه به جبريل في العام الذي توفي فيه وقراء الرسول r القرآن على الترتيب الذي علمه جبريل وكان يوقف أصحابه على هذا الترتيب الذي كتبت به المصاحف فلم ينتقل رسول الله r إلى جوار ربه حتى كان القرآن كله مكتوبًا . ومحفوظًا يحفظه عدد كبير من الصحابة t .

توثيق الكتابة والجمع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

عن زيد بن ثابت y قال:"أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر y: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استمحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن وإني قد اخترتك مع نفر معك لتقوم بهذه المهمة ، وهكذا تم جمع القرآن في زمن أبي بكر ، وكانت الصحف التي كتب فيها القرآن عند أبي بكر ، حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما" (8) .

منهج زيد بن ثابت في تدوين القرآن الكريم:

انتهج زيد بن ثابت yأسلوبًا دقيقًا محكمًا في تدوين القرآن الكريم ، وكان هذا المنهج قد وضعه له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما -وهذا المنهج يعتمد على مصدرين في جمع القرآن الكريم:

1)ما كتب بين يدي الرسول r .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت