فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 441

وقد اعترف جماعة المحققين بأنهما مختلفان اختلافًا معنويًا، ونقل آدم كلارك أحد كبار مفسري الإنجيل عذرًا من (هارمرسي ) في الصفحة (408) من المجلد الخامس هكذا:"… ويعلم كل ذي علم أن متىّ ولوقا ، اختلفا في بيان نسب الرب اختلاف تحير فيه المحققون من القدماء والمتأخرين" (32) .هذه بعض التناقضات نكتفي بها هنا ، وسنقدم المزيد منها عند تعرضنا لعقائدهم بالدراسة والتنفيذ ، وسوف نجد أن الأناجيل تعج بالتناقض والاختلاف فالجديد يناقض القديم ، والسابق يناقض الأسبق بل والدليل الواحد يناقض بعضه بعضًا ، واعلم أننا لسنا الذي ندعي ذلك بل إن علماؤهم المتخصصين في دراسة الأناجيل هم الذين يصرحون بذلك ، ومع ذلك لا يعرف هذه التصريحات الكثير من المسيحيين بل القليل منهم .

المطلب السادس:شهادة علماء النصارى على ضعف سند الأناجيل واختلافها

1)الأناجيل غير متجانسة:

يقول فردريك جرانت:"إن العهد الجديد كتاب غير متجانس ذلك أنه شتات مجمع ، فهو لا يمثل وجهة نظر واحدة من أوله إلى آخره ، لكنه في الواقع يمثل وجهات نظر مختلفة" (33) .

2)الأناجيل ناقصة:

يقول"هورن"في الباب الثاني من القسم الثاني من المجلد الرابع من تفسيره المطبوع عام 1812م:"الحالات التي وصلت إلينا في باب زمان تأليف الأناجيل من قدماء مؤرخي الكنيسة ناقصة وغير معينة ، لا توصلنا إلى أمر معين" (34) .

3)إضافة باب كامل في إنجيل يوحنا:

يقول المحقق المشهور (كَروتيِسَ) :"إن هذا الإنجيل كان عشرين بابًا فألحقت كنيسة (أفسس) الباب الحادي والعشرين بعد موت يوحنا" (35) .

4)اختلاف إنجيل يوحنا عن الثلاثة الباقية.

"في فترة المائة والخمسين عامًا الأخيرة تحقق العلماءأن الأناجيل الثلاثة الأولى تختلف عن إنجيل يوحنا أسلوبًا ومضمونًا" (36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت