يقول السيد المسيح لبطرس:"وأنا أقول لك أيضًا أنت بطرس وعلى هذا الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقدر عليها ،وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الأرض ، يكون مربوطًا في السماء وكل ما تحله في الأرض يكون محلولًا في السماء" (29) ، فهذا عيسى عليه السلام يعطي بطرس رئيس التلاميذ مكانه عالية جدًا، حيث جعل إرادة الله تابعة لإرادة بطرس، فما يربطه بطرس في الأرض ، يربطه الله في السماء فقد ملك بطرس مفاتيح ملكوت السماوات .
ستجد أيها القارىء أن هذا النص موضوع في أول الصفحة ثم لا تكاد العين تمتليء بهذه الصورة العظيمة لبطرس حتى تلقاها صورة أخرى مضادة تماما تمسخ هذا الحوار مسخًا، وتحيل بطرس من إنسان إلهي إلى شيطان مريد ، هكذا فجأة في نفس الإصحاح (16) وبعد عددين اثنين فقط ، أي حوالي سطرين- من كلمات السيد المسيح المبشرة له يقول متىّ:"فالتفت وقال لبطرس: اذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس" (30) ،فمع هذا التناقض الصارخ ، نجد أن النص الأول فيه إشراك بالله لأنه أعطي لبطرس حق التحليل والتحريم.
اختلاف في نسب المسيح عليه السلام (31) :
في إنجيل (متىّ)
في إنجيل (لوقا)
يوسف بن يعقوب
يوسف بن هالي
عيسى من أولاد سليمان بن داود عليهم السلام
عيسى من أولاد ناثان بن داود
مابين المسيح إلى داود عليهم السلام 26 جيلًا
مابين المسيح إلى داود 40 جيلًا