فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 441

شهادة المسيح عليه السلام مقبولة في نص وغير مقبولة في نص آخر. ففي إنجيل يوحنا ، يقول عيسى عليه السلام:"إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي غير مقبولة ، وغيري يشهد لي" (26) ،وفي موضع آخر من نفس الإنجيل يقول عيسى عليه السلام:"إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب" (27) . فكيف تكون شهادته حقًا وباطلا،ومقبولة وغير مقبولة ؟‍ وكيف يجمع بين هذين في كتاب منسوب إلى الله تعالى؟‍‍

اختلاف الأناجيل في أسماء التلاميذ:

يقول متىّ في إنجيله:أما أسماء الاثني عشر رسولًا فهي هذه

لكن لوقا يقول:

الأول سمعان الذي يقال له بطرس

سمعان الذي سمي أيضًا بطرس

وأندراوس أخوه

وأندراوس أخوه

ويعقوب بن زبدي

يعقوب

ويوحنا أخوه يوحنا

فيلبس فيليبس

برثو لماوس

برثو لماوس

توما

توما

ومتىّ العشار

متىّ

و يعقوب بن حلفي

يعقوب بن حلفي

ولباوس الملقب (تداوس)

يهوذا أخو يعقوب

سمعان القانوني

سمعان الذي يدعى الغيور

ويهوذا الأسخريوطي

يهوذا الأسخريوطي

إنجيل متىّ (10/2-4)

إنجيل لوقا (6/13-16) مع تقديم وتأخير لعمل مقابلة بين الأسماء.

فهؤلاء هم الاثنا عشر تلميذًا، ومع أن عدد التلاميذ قليل فقد وجد الاختلاف في أسمائهم ، بينما بلغ أصحاب محمد r مائة ألف أو يزيدون ومع ذلك وصلتنا أسماؤهم وأخبارهم صحيحة دون أي تحريف أو تزوير. فما يعني ذلك إلا أن أيدي التغيير والتبديل قد وصلت إلى الإنجيل .

يقول جورج كيرد:"عندما كتبت الأناجيل لم يكن هناك مجرد التحقق من شخصية التلاميذ، إن يهوذا ابن"

يعقوب لا يظهر في القائمة المذكورة في كل من متىّ، مرقس، بينما شغل مكان لباوس الملقب تداوس" (28) "

تناقض موقف المسيح مع بطرس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت