فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 441

وتقول دائرة المعارف الأمريكية:"إن هناك مشكلة هامة وصعبة تنجم عن التناقض الذي يظهر في نواحٍ كثيرة بين الإنجيل الرابع والثلاثة المتشابهة ، إن الاختلاف بينهم عظيم لدرجة أنه لو قبلت الأناجيل المتشابهة باعتبارها صحيحة وموثوقًا فيها ، فإن ما يترتب على ذلك هو عدم صحة إنجيل يوحنا" (37) .

5)التغييرات حدثت عن قصد:

تقول دائرة المعارف البريطانية:"أما موقف الأناجيل فعلى العكس من رسائل بولس ، إذ أن التغييرات الهامة قد حدثت عن قصد ، مثل إدخال أو إضافة فقرات بأكملها" (38) .

6)اختلاف نصوص المخطوطات:

يقول جورج كيرد:"إن نصوص هذه المخطوطات"للعهد الجديد"تختلف اختلافًا كبيرًا، ولا يمكننا الاعتقاد بأن أيًا منها قد نجا من الخطأ" (39) .

إذًا فالقول بأن الأناجيل هي كلام الله دعوى غير صحيحة ومجرد ادعاء.

ونحن نؤمن بأن إنجيلًا نزل على عيسى عليه السلام من الله عز وجل ولكن ليس هو الإنجيل الذي بين أيدي النصارى اليوم ، فهو ليس صورة منسوخة من إنجيل عيسى عليه السلام ، وإلا لاتفقت فيما بينها في اللفظ والمعنى والنصارى يعلمون أن الأناجيل الأربعة لم تكتسب الثقة والصحة لديهم بأمر من الله ، وإنما كان ذلك بقرار من الكنيسة مما أكد الشك القائم حولها لأنها اختيرت من بين مجموعة كبيرة من الكتب كان الشك حولها جميعًا ثم أصبحت هذه الأربعة مقدسة مقبولة بقرار من المجمع المسكوني الأول . وهذا الأمر يفقهه كثير من القساوسة، ولذلك نجد نسبة عالية منهم يتحولون من المسيحية إلى الإسلام أكثر من العوام.فالحمد لله على نعمة حفظ الإسلام بحفظ كتابه المقدس القرآن ،قال تعالى:)إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون ("(40) ، فقدحفظه الله سبحانه وتعالى لأنه أراد أن يكون هو آخر الأديان السماوية، أما الإنجيل فليس الدين الخاتم وليس دينًا للعالم ولذلك لم يبقىمحفوظًا لأن الله أوكل حفظه إليهم،قال تعالى:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت